تم افتتاح مركز الابحاث والتطوير في عام 1407 ه، الموافق 1987. وفي الفترة من 2007 إلى 2015 م تم اتخاذ سلسلة من القرارات المهمة تجاه المركز تمثلت في إعادة هيكلته وتغيير مسماه إلى معهد الأبحاث وتقنيات التحلية، ويعتبر المعهد هو الجهة البحثية الوحيدة في المنطقة المتخصص في أبحاث صناعة تحلية المياه المالحة، ويسعى للوصول إلى الريادة عالميا في مجال تقنيات المياه، وقيادة الابتكار في تقنيات التحلية؛ لإنتاج المياه بطرق مستدامة عالية الكفاءة، ومنخفضة التكاليف، ومستدامة للجميع في كل مكان، بحلول 2030م
وانطلاقا من أهداف معهد الأبحاث وتقنيات التحلية المتمثلة في دعم مسيرة صناعة التحلية في المملكة العربية السعودية وتحت مظلة تحلية المياه، بنيت الخطط والاستراتيجيات للمعهد المتمحورة على الآتي:
والتي حظيت بالكثير من العمل من قبل المعهد وباحثيه وبالدعم من الإدارات الأخرى في التحلية، وقد تركزت توجهات مركز الابحاث على، زيادة إنتاج المحطات، وخفض التكلفة عبر زيادة كفاءة المحطات، والاستفادة القصوى من الطاقة، وتقليل استخدام المواد الكيميائية والذي يهدف أيضا إلى حماية البيئة.
وارتكز العمل هنا على الإبداع والابتكار، والنمو المستمر، حيث دأب المعهد بجهد ذاتي أو من خلال الشراكات مع جهات خارجية على العمل لتطوير التقنيات الحالية أو ابتكار تقنيات جديدة، أو العمل على دمج التقنيات لزيادة الكفاءة وتقليل التكلفة.
سعى المعهد جاهدا على توطين صناعة التحلية من خلال تطوير التقنيات، والسعي لتوطينها وتصنيعها محليا. ومن أهم التوجهات بالمعهد هو تحويل محطات التناضح العكسي من الأغشية المجوفة المحتكرة من شركة يابانية للأغشية المسطحة السهل تصنيعها وتطويرها محليا. كما اتجه معهد الأبحاث للاستثمار في الشركات عن طريق الاستحواذ على نسب من الشركة التى تم تطوير التقنية معها، أو عن طريق أخذ نسب ثابتة من أي مشروع تقوم به الشركة في التقنية المطورة مستقبلا.
لقد اضطلع المعهد بدوره الريادي في مجال أبحاث تحلية مياه البحر، وركز أنشطته البحثية في الأبحاث التطبيقية؛ إيماناً منه بأهميتها في تطوير صناعة التحلية بالمملكة، ورفع كفاءتها، وفي أبحاث حل المشاكل التي تواجه محطات التحلية، بالإضافة لأبحاث اختبار وفحص المواد والمعدات.
يمتلك معهد الأبحاث بنية تحتية، لأغراض الأبحاث والاختبار والتطوير، تتمثل في 3 مختبرات كبيرة مجهزة بأحدث تقنيات التحليل والاختبار وهي: مختبرات قسم الكيمياء، ومختبرات قسم التآكل، ومختبرات قسم البيئة والأحياء البحرية. كما يمتلك المعهد ثمان (8) محطات تجريبية تغطي تقنيات التحلية الرئيسية؛ لاستخدامها في مختلف الأغراض البحثية، والتقييمية للمواد الصناعية المختلفة.
يقدم المعهد مجموعة من الخدمات التي تشتمل على: الخدمات التحليلية التي تضمن سلامة المياه المنتجة من النواحي الكيميائية والميكروبية والفيزيائية، لجميع المحطات بالتحلية، للتأكد من مطابقتها لمواصفات مياه الشرب القياسية، كما يقدم هذه الخدمة والخدمات الاستشارية وخدمات تقييم المواد لمحطات التحلية العاملة، ولجميع الجهات ذات العلاقة بتحلية ومعالجة المياه، بمقابل مادي بموجب اتفاقات مع طالبي الخدمة، ملتزما بقيم التميز، والابتكار، والشفافية، والخدمة، والتعاون، والنزاهة. وتتمثل هذه الخدمات فيما يلي:
يوجد لدى المعهد نخبة من العلماء والخبراء، والفنيين المتخصصين في مختلف تقنيات تحلية المياه المالحة، والبيئة المرتبطة بها. وبمساندة التجهيزات المتقدمة في معامل ومختبرات ومحطات المعهد التجريبية، تستطيع هذه النخبة بكل جدارة وعلى قدر عالي من الاحترافية تقديم خدمات استشارات سواء كانت هندسية أو علمية أو بيئية في المجالات التالية:
يقدم المعهد خدمات تقييم كفاءة المواد الصناعية المختلفة قبل استخدامها مباشرة على وحدات التحلية العاملة مثل مواد منع الترسب، ومانعات الرغوة ، ومثبطات التآكل، ونازعات الأكسجين ومضافات الوقود وغيرها من المواد الكيميائية بالإضافة إلى تقييم كفاءة الطلاءات وأغشية التحلية والمعالجة الأولية المختلفة.
تتم عملية التقييم عادة على ثلاث مراحل : (1) المرحلة المخبرية، ثم (2) مرحلة محطات المعهد التجريبية، ثم (3) مرحلة المحطات التجارية. وعند فشل المادة في أي من هذه المراحل ، تلتغي عملية التقييم للمراحل التي تليها، إلى أن يتم تطوير وتحسين المنتج من قبل المصنع ثم يعاد تقييمه من جديد.
يقوم المعهد عند اجتياز المنتج جميع مراحل التقييم الثلاث بنجاح، بمنح الشركة ذات العلاقة (شهادة كفاءة منتج) تؤهله للدخول في نظام المنافسات سواء في تحلية المياه أو خارجها.
يمتلك معهد الأبحاث وتقنيات التحلية مجموعة ضخمة من أجهزة التحليل والاختبار التي قلما تتوفر تحت سقف واحد في بعض المراكز البحثية. فالمعهد لا يتردد مطلقا في تجهيز مختبراته بأفضل الأجهزة والمعدات والتقنيات المتقدمة، ليس فقط للتحاليل والاختبارات الدارجة وإنما أيضا لكثير من التحاليل والاختبارات المتقدمة. يعمل على تشغيل هذه الأجهزة نخبة من الخبراء السعوديين والأجانب، مؤهلين لتقديم أفضل النتائج لأدق عمليات التحليل والاختبار.
خلال مسيرة الاجتهاد والابداع، استطاع معهد الابحاث بجهد علمائه وطواقمه العاملة والكوادر العلمية المختصة المتعاونة معه، تسجيل العديد من براءة الاختراع من بينها:
كما حصل المعهد نظير تميزه واكتشافاته الرائدة على العديد من الجوائز المحلية والدولية مثل:
مهتم بمعرفة آخر المستجدات عن تحلية المياه؟
اشترك الآن بالنشرة الإخبارية ليصلك كل جديد!